• چهار شنبه 9 اسفند 1402
  • الأرْبِعَاء 18 شعبان 1445
  • 2024 Feb 28
سه شنبه 24 بهمن 1402
کد مطلب : 218186
+
-

إسرائيل: أمام الأمم المتحدة خياران

الخبر
إسرائيل: أمام الأمم المتحدة خياران

وقد حث المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي وكالات الأمم المتحدة على إجلاء المدنيين من أماكن القتال، وقال إن أمام الأمم المتحدة خيارين هما إنقاذ حماس أو إنقاذ المدنيين.
وأكد أن الحرب ستتواصل حتى القضاء على حماس وإطلاق سراح الرهائن، وأنه سيكون الأمر سخيفا إن توقفت الحرب الآن.
وقال إن على الرئيس الفلسطيني الالتزام بالقضاء على حماس لا دعمها، وإن إسرائيل تتوقع من حلفائها الوقوف إلى جانبها في مواجهة حماس.وشهدت رفح الليلة الماضية أعمالا دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري روى في وقت سابق الاثنين ما قال إنها تفاصيل تحرير أسيريْن فجر الاثنين، في عملية عسكرية برفح ارتكب خلالها مجازر، وفق حركة حماس.
هذا و أن إحباطات القوات الإسرائیلیة غزت ساحة العراك في غزة و أن الجیش یعیش أوضاعاً صعبةً حالياً. فقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش «يعاني وضعا صعبا في خان يونس بعد تعرضه لكمين كبير جدا» هناك، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في قطاع غزة.وأضافت الهيئة أن «الحدث الأمني الخطير كمين تعرض له الجيش الإسرائيلي جنوب خان يونس»، مشيرة إلى أن «الجيش قد يصدر توضيحا بخصوص ما جرى في خان يونس بعد ساعات».بدورها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن «الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات».
يذكر أن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- نفذت يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي عملية نوعية في مخيم المغازي وسط قطاع  غزة، قتل فيها 21 ضابطا وجنديا إسرائيليا.وقوبلت الهجمات الشرسة على رفح ليلة الاثنين بتنديد وإدانة فلسطينيين، وسط تحذيرات من استخدامها أسلوبا للتهجير القسري للفلسطينيين خارج قطاع غزة، خاصة مع الإعلان الإسرائيلي عن الاستعداد لاجتياح المدينة المكتظة بمئات آلاف النازحين.
ومنذ 129 يوما تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى اليوم الاثنين 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

 

این خبر را به اشتراک بگذارید