• سه شنبه 8 اسفند 1402
  • الثُّلاثَاء 17 شعبان 1445
  • 2024 Feb 27
سه شنبه 24 بهمن 1402
کد مطلب : 218184
+
-

الملجأ الأخير للمدنيين تحت القصف

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 4 أشهر متواصلة وأهالي القطاع هناك ينزحون من مكان الخطر إلى مكان آخر بحثا عن الأمان إلى أن انتهى المطاف بأكثر من مليون شخص برفح في غزة.
وتشكل رفح الملاذ الأخير للفلسطينيين الهاربين من القصف الإسرائيلي المستمر، وتشير الأرقام إلى وجود نحو 1.4 مليون مواطن فلسطيني في المنطقة بعد أن أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.
و حسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن مدينة رفح تشهد غارات إسرائيلية عنيفة تتركز في وسط المدينة، وطالت منازل مأهولة بالسكان قبالة مقر جمعية الهلال، واستشهد أكثر من 100 فلسطيني في غارات جوية إسرائيلية على رفح.
ودمّرت الغارات الإسرائيلية التي شنتها الأحد على رفح مسجد الهدى في مخيم يبنا، ومسجد الرحمة في مخيم الشابورة، و14 منزلا سكنيا، وانتشرت صور الأطفال وهم يجمعون كتب القرآن وما تبقى من المسجدين.
وتأتي الغارات التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على رفح، بالرغم من تحذيرات عربية ودولية وأممية، والتي اعتبرتها بمثابة محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين.
وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقابلة أذيعت الأحد أن المُضي قدما في اجتياح رفح «مع ضمان المرور الآمن للسكان المدنيين، حتى يتمكنوا من المغادرة».
و في جانب آخر، و بتصاعد الدعوات الإقليمية والدولية إلى وقف العدوان على رفح بالاثنين ، ومنع عملية اجتياح بري توعدت بها إسرائيل وتثير قلقا بالغا في أرجاء العالم. واستشهد خلال الليلة الماضية نحو 100 فلسطيني وأصيب العشرات، معظمهم نساء وأطفال، في قصف إسرائيلي عنيف على منازل ومساجد في رفح جنوبي قطاع غزة. واعتبرت حماس الهجوم استمرارا لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ودعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان.

قلق بالمنطقة
هذا و أن تركيا قد عبّرت عن قلقها البالغ إزاء الهجمات الإسرائيلية المتزايدة على مدينة رفح في قطاع غزة، کما قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي: «علينا فعل شيء غير القلق!» و أضاف: «إن 1.7 مليون فلسطيني في مدينة رفح ليس لديهم مكان يلجؤون إليه، وإنه يجب أن يستمر الضغط على إسرائيل لمنعها من مهاجمة المدينة.»
وبدوره، جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الاثنين الدعوة إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وعبّر عن قلقه بشكل خاص إزاء الهجمات الإسرائيلية على رفح، حيث فرّ معظم سكان القطاع.
و قد حذرت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، من أن هجوم إسرائيل البري المحتمل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة سيكون كارثيا، ويجب وقفه في المنطقة المكتظة بمئات آلاف النازحين الذين لجؤوا لها للنجاة من القصف العنيف في بقية مناطق القطاع.



 

این خبر را به اشتراک بگذارید